
رئيس اتحاد الكرة المصري: حسام حسن مستمر مع المنتخب حتى مونديال 2026
18 يناير, 2026
أبو تريكة يعلق على مدرب تشيلسي الجديد: يذكرني بالذكاء الاصطناعي
18 يناير, 2026لم ينجُ عدد من نجوم منتخب مصر من موجة غضب جماهيري عارمة، عقب الإخفاق الجديد في بطولة كأس أمم أفريقيا، حيث وُجهت سهام الانتقاد إلى ثلاثة من أبرز الأسماء داخل الفراعنة، يتقدمهم القائد محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش ومحمد الشناوي، في ظل تحميلهم جزءًا كبيرًا من مسؤولية الخروج المخيب.
محمد صلاح
رغم مكانته كقائد للمنتخب والنجم الأبرز، فإن الجماهير لم تُعفِ محمد صلاح من النقد، معتبرة أن تأثيره داخل الملعب لم يكن على قدر التوقعات في الأوقات الحاسمة. وانتقدت الجماهير غياب الحسم والفاعلية الهجومية، إلى جانب تراجع دوره القيادي داخل المستطيل الأخضر، خاصة في المباريات المصيرية التي كان يُنتظر منه فيها قيادة المنتخب لعبور الأزمات.
عمر مرموش
بدوره، واجه عمر مرموش انتقادات حادة بسبب تذبذب مستواه، حيث رأت الجماهير أن اللاعب لم ينجح في ترجمة تحركاته ونشاطه إلى خطورة حقيقية أو أهداف مؤثرة. كما أُخذ عليه سوء اتخاذ القرار في الثلث الهجومي، وإهدار أكثر من فرصة كان من الممكن أن تغيّر مسار بعض المباريات.
محمد الشناوي
أما محمد الشناوي، حارس وقائد الدفاع، فقد كان هو الآخر في مرمى الانتقادات، بعدما حمّلته الجماهير مسؤولية بعض الأهداف المؤثرة، معتبرة أن مستواه لم يكن بنفس الثبات المعهود في البطولات الكبرى. وذهبت بعض الآراء إلى أن خبرته الكبيرة لم تنعكس بالشكل المطلوب في لحظات الحسم، وهو ما زاد من حدة الغضب الجماهيري.
في المحصلة، عكست ردود الفعل الجماهيرية حالة الإحباط الكبيرة من تكرار الإخفاقات القارية، وسط مطالبات بمراجعة شاملة لأداء النجوم الكبار، وفتح صفحة جديدة داخل المنتخب، على أمل استعادة الثقة وتحقيق طموحات الجماهير المصرية في الاستحقاقات المقبلة.











