
الكشف عن تشكيل مباراة النصر والسالمية في دوري زين
14 يناير, 2026
لا مجال للتغييرات.. منتخب مصر يواجه السنغال بتشكيل كوت ديفوار
14 يناير, 2026يدخل محمد صلاح وساديو ماني مواجهة الليلة وهما عنوان الصراع الأبرز في كأس الأمم الأفريقية، ليس فقط بسبب تاريخهما المشترك مع ليفربول، بل لأن كل واحد منهما يحمل آمال أمة كاملة في رحلة البحث عن المجد القاري. مواجهة مصر والسنغال أصبحت مرآة لصراع شخصي كروي راقٍ بين نجمين من طراز عالمي.
منذ نسخة 2017 من كأس الأمم الأفريقية، فرض الثنائي نفسه على صدارة المشهد الهجومي في البطولة. الأرقام تكشف تقاربًا شديدًا، إذ يتصدر محمد صلاح قائمة الهدافين برصيد 11 هدفًا، مقابل 10 أهداف لساديو ماني، ما يعكس قدرة كل لاعب على الحسم في اللحظات الكبرى وصناعة الفارق حين يحتاجه منتخب بلاده.
ولا يقتصر التأثير على التسجيل فقط، بل يمتد إلى صناعة اللعب. ساديو ماني يتفوق بشكل طفيف في عدد الفرص المصنوعة بـ47 فرصة، مقابل 44 فرصة لصلاح، في إشارة واضحة إلى الدور الجماعي الذي يلعبه نجم السنغال وقدرته على ربط الخطوط ومساندة زملائه في الثلث الهجومي.
أما على مستوى الجرأة الهجومية والمبادرة، فيتصدر محمد صلاح عدد التسديدات بـ57 محاولة، مقابل 52 لماني، وهو ما يعكس شخصية قائد منتخب مصر الذي لا يتردد في تحمل المسؤولية، والبحث الدائم عن المرمى حتى في أصعب الظروف.
تكتيكيًا، يختلف دور كل لاعب داخل منظومة فريقه. صلاح غالبًا ما يكون محور اللعب الهجومي لمصر، تُبنى عليه المرتدات وتُصنع له المساحات، بينما يتحرك ماني بحرية أكبر داخل منظومة سنغالية متكاملة، تسمح له بالتنقل بين العمق والأطراف واستغلال أنصاف الفرص.
وعلى صعيد البطولات، يحمل ماني أفضلية معنوية بتتويجه بلقب كأس الأمم الأفريقية، في حين لا يزال اللقب القاري حلمًا مؤجلًا لصلاح، ما يضيف بعدًا نفسيًا خاصًا للمواجهة، إذ يسعى نجم مصر لإثبات أحقيته بالعرش الأفريقي، بينما يطمح ماني لتأكيد زعامته للقارة.
في النهاية، يبقى صراع ماني وصلاح أبعد من مجرد أرقام وإحصائيات، فهو صدام بين مدرستين كرويتين وشخصيتين قياديتين، قد تحسمه لمسة واحدة أو لحظة إلهام. ومع صافرة البداية، ستتجه الأنظار لمعرفة من سيكتب الفصل الأبرز في هذه القصة الأفريقية المثيرة.











