
فيديو الهلال يقلب الطاولة على نيوم.. ويحافظ على الفارق مع النصر
18 يناير, 2026
رسمياً «يرفض حملات التشكيك».. بيان حاسم من نادي النصر السعودي
19 يناير, 2026انتهى الوقت الأصلي، لمباراة نهائي كأس امم أفريقيا بين المغرب والسنغال بالتعادل السلبي.
وكانت المباراة متكافئة للغاية بين الفريقين الكبيرين. حيث كانت نسبة الاستحواذ قريبة للغاية، كما أن الفرص المحققة قليلة بسبب حرص الفريقين الشديد على المستوى الدفاعي.
وشهد الشوط الأول، إثارة كبيرة، رغم نهايته بالتعادل السلبي بين الفريقين.
وأهدر بابي جاي، أولى الفرص بضربة رأس كان لها بونو بالمرصاد. لكي يحرم السنغال من التقدم المبكر.
كما أن البطاقة الصفراء من الحكم الكونغولي جان جاك ندالا، ظهرت في وجه مامادو كامارا لاعب السنغال.
حيث تم إشهار البطاقة الصفراء في الدقيقة 24 من زمن الشوط الأول.
ثم تعرض إيلمان نداي جناح السنغال للإصابة، وخرج لتلقي العلاج.
ولكن بعد نزوله مرة أخرى، انفرد بمرمى المغرب، وكاد أن يسجل هدف السنغال الأول لولا تألق ياسين بونو.
بعدما تألق الحارس المغربي وحوّل الكرة إلى ركلة ركنية.
بينما جاء الرد المغربي سريعا، بكرة عرضية متقنة من عبدالصمد الزلزولي، لكن لم ينجح نايف أكرد في تحويلها لهدف.
واحتسب الحكم الكونغولي 4 دقائق وقتا بدل ضائع، أنهى بعدها الشوط بالتعادل السلبي بين الفريقين.
في المقابل، بدأ المنتخب المغربي الشوط الثاني بقوة، حيث سيطر لعدة دقائق على منطقة وسط الملعب.
وأهدر أيوب الكعبي أخطر الفرص، بعدما تلقى عرضية متقنة من بلال الخنوس. لكن الكعبي وضع الكرة بيسراه بجوار القائم.
كما أن الزلزولي سنحت له فرصة أخرى، من كرة مرتدة لكنه وضع الكرة بجوار القائم.
وتعرض نائل العيناوي لإصابة قوية، حيث سالت الدماء على وجهه، بعد تصادم عنيف مع ماليك ضيوف مدافع السنغال.
بينما توقف اللعب لمدة 7 دقائق تقريبا بسبب إصابة نائل العيناوي.
من يحسم كأس الأمم أسود الأطلس أم التيرانجا؟
وبعد استئناف اللعب، ظهرت تبديلات الفريقين. حيث شارك عبدالله سيك وإسماعيلا سار وإبراهيم مبايي، بدلا من أنطوان ميندي وكامارا وندياي.
في المقابل، رد الركراكي بسحب كل من أيوب الكعبي والخنوس، لكي يدفع بـ يوسف النصيري وأسامة تارغالين.
وشهدت الدقيقة 89، خروج مدافع المغرب آدم ماسينا باكيا، ليشارك جواد الياميق بدلا منه.
وكاد البديل مبايي أن يخطف هدف الفوز للسنغال، لولا تألق بونو الذي تصدى لتسديدته المتقنة.
وبعدما احتسب الحكم ندالا 8 دقائق وقتا بدل من الضائع. حيث شهد هذا الوقت رابع تبديلات المغرب بنزول أنس صلاح الدين، بدلا من إسماعيل صيباري. بينما رد منتخب السنغال، بنزول شريف ندياي، بدلا من نيكولاس جاكسون.
وشهدت الدقيقة الأخيرة، تدخل تقنية الفيديو، لاحتساب ركلة جزاء للمغرب.
ثم هدد لاعبو السنغال بالانسحاب.
لكن بعد العودة، تقدم إبراهيم دياز، ونفذ ركلة الجزاء بشكل سيء، ليتصدى له ميندي.
ثم انتهى اللقاء، بدون اهداف ويتم اللجوء للوقت الإضافي.










