
اتحاد جدة يتوصل لاتفاق نهائي حول تجديد عقد مدافعه
4 يناير, 2026
حسام حسن: مباراة مصر وبنين هي نهائي كأس أفريقيا بالنسبة لنا
4 يناير, 2026شهدت الأوساط الرياضية التونسية موجة من الغضب بعد وداع “نسور قرطاج” لبطولة كأس الأمم الأفريقية بشكل مبكر، عقب الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح مساء السبت في دور الـ16، لتتوقف الرحلة قبل الوصول إلى الأدوار المتقدمة.
وكشفت مصادر محلية أن سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب، يواجه تهديدًا جديًا بالإقالة بعد الأداء المخيب للفريق، وسط توترات واضحة بينه وبين بعض مسؤولي الاتحاد التونسي لكرة القدم، وهو ما أضاف إلى حدة الانتقادات من الجماهير والصحافة المحلية.
وتعرض أداء اللاعبين لانتقادات لاذعة، حيث أكد المدرب المخضرم بيرم المختاري أن الفريق بدا وكأنه يلعب بنقص عددي، مع غياب فاعلية المهاجمين الرئيسيين، وافتقار الفريق للحلول الهجومية، خاصة مع تأخر الدفع بلاعبين مؤثرين مثل فراس شواط وسيف الدين الجزيري، الذين كان من الممكن أن يحدثوا فارقًا في المباراة.
كما أشار المحلل الفني فخر الدين قلبي إلى أن الأداء العام للمنتخب كان ضعيفًا جدًا طوال البطولة، مؤكدًا أن الخروج المبكر كان نتيجة طبيعية لما قدمه الفريق، باستثناء مباراة أوغندا التي ظهر فيها بعض الأداء الجيد، بينما افتقدت المباريات الأخرى للحيوية والفعالية.
وعلاوة على ذلك، وجّه الجمهور التونسي انتقادات حادة للطرابلسي بسبب عدم استغلال التبديلات في اللحظات الحاسمة، بالإضافة إلى الاختيارات المثيرة للجدل لمنفذي ركلات الترجيح، ما جعل الإقصاء المبكر يثير حالة من الغضب والاستياء الواسع بين الشارع الرياضي.











